عبد الملك الثعالبي النيسابوري

185

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

و قيل للنبي عليه الصلاة والسلام : ما الحزم ؟ قال : « أن تستشير ذا الرأي وتطيع أمره » « 1 » . وقال عليه الصلاة والسلام : « لم يهلك امرؤ عن مشورة » « 2 » . وقيل : مكتوب في التوراة : من ملك استأثر ، ومن لم يستشر يندم ، والحاجة الموت الأكبر ، والهمّ نصف الهرم « 3 » . وقال الشاعر : نصحت لذي جهل وقلت لعلّه * بنصحى له من نومه يتنبّه فما نجعت فيه النصائح منجعا * وهل يبرئ الكهّان من هو أكمه * * *

--> ( 1 ) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس 2 / 157 ( 2797 ) ، وأورده المزي في تهذيب الكمال 15 / 206 من كلام أبى حسين . ( 2 ) أخرجه ابن أبي حاتم في العلل 2 / 231 ، وأورد المزي في تهذيب الكمال 15 / 206 من كلام أبى حسين . ( 3 ) المحاسن والمساوئ 1 / 378 .